السيد شرف الدين علي الحسيني الأستر آبادي
797
تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة
جعلت فداك يا بن رسول الله ، هل يكره المؤمن على قبض روحه ؟ قال : لا ، إذا أتاه ملك الموت لقبض روحه جزع لذلك ، فيقول له ملك الموت : يا ولي الله لا تجزع فوالذي بعث محمدا بالحق لأنا أبر بك وأشفق عليك من الوالد البر الرحيم بولده إفتح عينيك وانظر . قال : فيتمثل ( 1 ) له رسول الله وأمير المؤمنين وفاطمة والحسن والحسين والأئمة صلوات الله عليهم فيقول ( له ) : ( 2 ) هؤلاء رفقاؤك ، فيفتح عينيه وينظر إليهم ، ثم تنادى نفسه " أيتها النفس المطمئنة - إلى محمد وأهل بيته - إرجعي إلى ربك راضية - بالولاية - مرضية - بالثواب - فادخلي في عبادي - يعني محمدا وأهل بيته - - وادخلي جنتي " فما من شئ أحب إليه من انسلال ( 3 ) روحه واللحوق بالمنادي ( 4 ) . " 90 " " سورة البلد " " وما فيها من الآيات في الأئمة الهداة " منها : قوله تعالى : بسم الله الرحمن الرحيم لا أقسم بهذا البلد ( 1 ) وأنت حل بهذا البلد ( 2 ) ووالد وما ولد ( 3 ) لقد خلقنا الانسان في كبد ( 4 ) أيحسب أن لن يقدر عليه أحد ( 5 ) يقول أهلكت مالا لبدا ( 6 ) أيحسب أن لم يره أحد ( 7 ) ألم نجعل له عينين ( 8 ) ولسانا وشفتين ( 9 ) وهديناه النجدين ( 10 ) فلا اقتحم العقبة ( 11 ) وما أدراك ما العقبة ( 12 ) فك رقبة ( 13 ) ولهذا تأويل ومعنى : فأما تأويل قوله ( ووالد وما ولد ) فهو : 1 - ما رواه محمد بن العباس ( رحمه الله ) ، عن أحمد بن هوذة ، عن إبراهيم
--> ( 1 ) في نسخة " ج " فيمثل . ( 2 ) ليس في نسخة " م " . ( 3 ) في نسخة " أ " انسلاخ . ( 4 ) فضائل الشيعة : 29 وعنه البحار : 24 / 94 ح 7 والبرهان : 4 / 461 ح 10 ، وأخرجه في البحار : 6 / 196 ح 49 وج 61 / 48 ح 24 عن الكافي : 3 / 127 ح 2 .